الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

628

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

المباركة إلى بلدة قاسان ، للاعتراف عنده بالخلاف والاعتذار لديه بحسن الانصاف ماشيا على قدميه تمام ما وقع بين البلدين من المسافة إلى أن وصل إلى باب داره ، فنادى : « يا محسن قد اتاك المسيىء » فخرج اليه مولانا المحسن وجعلا يتصافحان ويتعانقان ، ويستحل كل منهما من صاحبه ، ثم رجع من فوره إلى بلده ، وقال لم أرد من هذه الحركة الاهضم النفس وتدارك الذنب وطلب رضوان اللّه العزيز الوهاب . ثم إن له الرواية عن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن شيخنا الشهيد الثاني وعن المولى خليل القزويني ، والمولى محمد صالح المازندراني بحق روايتهم جميعا عن شيخنا البهائي ره . وفي ( روضات الجنات ) : ورايت على ظهر نسخة عتيقة من كتاب الصافي ما صورته قبض المعتصم بحبل اللّه المؤمن المهيمن محمد بن مرتضى المدعو بمحسن سنة احدى وتسعين والف وهو ابن اربع وثمانين واللّه العالم . ثم ليعلم ان مولانا محسن الأديب النحوي الذي ينسب اليه شرح العوامل المشهورة المتداول على أيدي المبتدئين هو غير هذا الرجل يقينا بل هو متأخر من تلامذة الأميرزا قوام الدين القزويني ره . وله من المصنفات كتاب شرحه على نظم الشافية الحاجية لاستاده المذكور ومنظومة لطيفة في المعاني والبيان وغير ذلك . والثقة الساباطي بن مرازم * كذا ابنا مروان من الأعاظم هما الجلاب والحناط المدني * طائى العدل ابن مسعود سنى محمد بن مرازم ( ظم - جخ ) . وفي ( ايضاح الاشتباه ) : محمد بن مرازم ( بضم الميم والراء بعدها والألف والزاي ) ابن حكيم ( بفتح الحاء وبعد الكاف ياء ) الساباطي الأزدي ثقة ، انتهى . وفي « ست » : محمد بن مرازم بن حكيم له كتاب أخبرنا جماعة عن